الرئيسية

 

الرئيسية

الشهيد ناصح العلواني الرئيسية   الرئيسية  
 

 

             
   

أحبك جدا

التحديات إلى تلميذة

زيديني عشقاً

أحبك جدا واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء
وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى
ومات الكلام الجميل
 ماذا نقول..لست النساء
احبك جدا..
احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى.. وبيني وبينك ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.
واعرف أن الوصول لعينيك وهم
وأن الوصول اليك انتحار
ويسعدني..
أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جدا واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين
وأترك عقلي ورأيي وأركض...خلف جنوني
أيا امرأة..تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله ..لا تتركيني فماذا أكون أنا اذا لم تكوني أحبك جدا ..وجدا وجدا وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا..
وما همني..ان خرجت من الحب حيا
وما همني ان خرجت قتيلا
أحبك جداً
وأعرفُ أني تورطتُ جداً  وأحرقتُ خلفي جميع المراكبْ
وأعرفُ أني سأهزُم جداً برغم أُلوف النساء
ورغم أُلوف التجاربْ
أحبُكِ جداً ... !
وأعرفُ أني بغابات عينيكِ وحدي أحاربْ
وأني كـُكل المجانين حاولتُ صيد الكواكبْ
وأبقى أحبُك رغم اقتناعي بأن بقائي إلى الآن حياً
أقاوُم حبُك إحدى العجائبْ
أحبُكِ جداً ... !
وأعرفُ أني أُغامر برأسي وأن حصاني خاسرْ
وأن الطريق لبيت أبيكِ  محاصر بألوف العساكرْ
وأبقى أحبُك رغم يقـيـني بأن التلفُظ باسمكِ كفر
وأني أحاربُ فوق الدفاترْ
أحبُكِ جداً ... !
وأعرفُ أن هواكِ انتحارْ وأني حين سأكمل دوري
سيُرخى علي الستارْ والقي برأسي على ساعديك
وأعرفُ أن لن يجـئ النهارْ وأقنعُ نفسي بأن سُقُوطي
قـتيلٍ على شفـتيك انتصارْ
أحبُكِ جداً !
وأعرفُ منذُ البداية بأني سأفشل وأني خـلال فصُول الرواية سأقـتل ويحُمل رأسي إليكِ  وأني سأبقى ثلاثين يوماً  مُسجـى كطفلٍ على رُكبتيكِ
وأفرح جداً بروعة تلك النهاية  وأبقى أحبُكِ
أحبكِ جداً ... !!!

اتحدى من إلى عينيكِ ياسيدتي قد سبقوني
يحملون الشمس في راحاتهم وعقود الياسمين
اتحدى كل من عاشرتهم
من مجانين واطفال ومفقودين في بحر الحنين
ان يحبوكِ باسلوبي وطيشي وجنوني
اتحداكِ انا ان تجدي وطنا مثل فمي
وسريرا دافئا مثل عيوني
انني اسكن في الحب
فما من قبله اخذت او اعطيت
ليس لي فيها حلول او حضور
انني اسكن في الحب
فاقرئي اقدم اوراق الهوى تجديني دائما بين السطور
اتحدى كل عشاقك ياسيدتي
اتحداهم جميعا ان يخطو لكِ مكتوب هوىَ
كمكاتيب غرامي
او يجيئوكي على كثرتهم
بحروف كحروفي وكلام ككلامي
اتحداهم جميعا اتحداهم اتحداهم
ان يكونوا قطره صغرى ببحري
او يكونوا اطفئوا اعمارهم مثلما اطفئت في عينكِ ياعمري
اتحداكِ انا اتحداكِ انا
ان تجدي عاشقا مثلي وعصرا ذهبيا مثل عصري
فارحلي حيث تريدين ارحلي حيث تريدين
واضحكي وابكي فأنا اعرف ان لن تجدي
موطنا فيه تنامين كصدري

اتحداكِ انا

قُلْ لي- و لو كَذباً- كلاماً ناعماً
قد كاد َ يقتلني بكَ التمثالُ...
ما زلتِ في فن المحبّة... طفلةً
بيني و بينك أبْحُرٌ و جبالٌ
لم تستطيعي- بعدُ – أن تتفهّمي
أن الرجالَ جميعَهمْ... أطفالُ
أني لا أرفض أن أكون مهرّجاً
قَزماً... على كَلماته يحتالُ
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمتُ في حَرَم الجمال... جمالُ
كَلماتُنا في الحبّ... تقتل حبّنا
إن الحروفَ تموت حينَ تقالُ
قِصصُ الهوى قد أفسدتكِ... فكلها
غيبوبةٌ... وخرافةٌ... وخيالٌ
الحبّ ليس رواية شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطالُ...
لكنه الإبحارُ دون سفينةٍ
و شعورنا أن الوصولَ محال
هو أن تظلّ على الأصابع رعشةٌ
و على الشفاه المطبقاتِ سؤالُ
هو جدولُ الأحزان في أعماقنا
تنمو كرومٌ حوله, وغلالُ
هو هذه الأزماتُ تسحقنا معاً
فنموت نحنُ... وتزهر الآمالُ
هو أن نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا... هو شكنا القتّالُ
هو هذه الكفّ التي تغتالُنا
ونقبلُ الكفَّ التي تغتالُ...
لا تجرحي التمثالَ في إحساسه
فلكم بكى في صمته... تمثالُ
قد يُطْلع الحجر الصغيرُ براعماً
وتسيل منه جداولٌ وظلالُ
إني أحبّكِ... من خلال كآبتي
وجهاً كسر الروح ليس يُطالُ...
حسبي و حسبُكِ... أن تظلي دائماً
سراً يمزقني... وليس يقالُ...

 

زيديني عِشقاً.. زيديني
يا أحلى نوباتِ جُنوني
يا سِفرَ الخَنجَرِ في أنسجتي
يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ..
زيديني غرقاً يا سيِّدتي
إن البحرَ يناديني
زيديني موتاً..
علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني..
جسمكِ خارطتي.. ما عادت
خارطةُ العالمِ تعنيني..
أنا أقدمُ عاصمةٍ للحبّ
وجُرحي نقشٌ فرعوني
وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ
من بيروتَ.. إلى الصِّينِ
وجعي قافلةٌ.. أرسلها
خلفاءُ الشامِ.. إلى الصينِ
في القرنِ السَّابعِ للميلاد
وضاعت في فم تَنّين
عصفورةَ قلبي، نيساني
يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ
يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار..
ونكهةَ شكي، ويقيني
أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني
أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُمّيني
أشعرُ بالبردِ.. فغطّيني
إحكي لي قصصاً للأطفال
وظلّي قربي..
غنِّيني..
فأنا من بدءِ التكوينِ
أبحثُ عن وطنٍ لجبيني..
عن حُبِّ امرأة..
يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني
عن حبِّ امرأةٍ.. يأخذني
لحدودِ الشمسِ..
نوَّارةَ عُمري، مَروحتي
قنديلي، بوحَ بساتيني
مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ..
وضعيني مشطاً عاجياً
في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني
أنا نُقطةُ ماءٍ حائرةٌ
بقيت في دفترِ تشرينِ
زيديني عشقاً زيديني
يا أحلى نوباتِ جنوني
من أجلكِ أعتقتُ نسائي
وتركتُ التاريخَ ورائي
وشطبتُ شهادةَ ميلادي
وقطعتُ جميعَ شراييني...