الرئيسية

 

الرئيسية

الشهيد ناصح العلواني الرئيسية   الرئيسية  
 

 

             
   
سألتها سلامتك من الآه صباحك سكر حبيبتي والمطر

سألتها ليه البحر ساكن عيونك؟؟
جاوبتنيللغرق
وليه السواد اللي في عيونك؟؟
جاوبتني للأرق
سألتهاهي رقتك
مثلالنسايم والورود قالت لي لا يمكنأرقّ
سألتها عن حسنها كنهيقول
ما للألمفيني حدود قالت صدق
سألتها يا أغلى الأنام
كيف الغرام
قالت لي أنك ما تنام .. وأوهام
مشوار ما يعرف وصول
لحظة بها كل الفصول
وقلب واحد يحترق
وخلعن خل يفترق
وفي الأخير كلالنهايات الفراق ما في فرص
وفيالأخير مافي نهاياتبلقا
إلا فخيالاتالقصص
سألتها كيف الوفا .. قالتكفى
النور منضيي اختفى
والليل في عيوني غفا
أترك كثير الأسئلة وأسأل عن عيوني .. وكفى !

سلامتك من الاه
قبل ماتنزل صدرك احسها بصدري والله
بيه ولا بيك ريت الالم والاه
شلون اخليك شلون اخليك
وحدك تصيح الاااه
شلون اخليك
سلامتك من الاه
سلامتك من الاه
قبل ماتنزل صدرك احسها بصدري والله
حبيبي عيون حبيبي
حبيبي روح حبيبي
حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي
لو ادري دمعي يفيض ويشيل همك
لأجمع دموع الناس وابكيها يمك
سعادتي من سعادتك وراحتي هيه راحتك
بيه ولا بيك بيه ولا بيك ريت الالم والاه
شلون اخليك شلون اخليك وحدك تصيح الاه
سلامتك من الاه
سلامتك من الاه
قبل ماتنزل صدرك احسها بصدري والله
حبيبي عيون حبيبي
حبيبي روح حبيبي
حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي
لاشيل الحزن منك وارجعلك ضحكتك
انته عيوني الاثنتين وصحتي على صحتك
سعادتي من سعادتك وراحتي هيه راحتك
بيه ولا بيك ريت الالم والاه
شلون اخليك لا مااخليك وحدك تصيح الاه
لا مااخليك
سلامتك من الاه سلامتك من الاه
قبل ماتنزل صدرك احسها بصدري والله

إذا مر يوم ولم أتذكر

به أن أقول صباحك سكر

فلا تحزني من ذهولي وصمتي

ولا تحسبي أن شيئًا تغير

فحين أنا لا أقول أحبك

فمعناه أني أحبك أكثر

صباحك سكر

إذا ما جلستي طويلاً أمامي

كمملكة من عبير ومرمر

وأغمضت عن طيباتك عيني

وأهملت شكوى القميص المعطر

فلا تنعتيني بموت الشعور

ولا تحسبي أن قلبي تحجر

أحبك فوق المحبة لكن

دعيني أراك كما أتصور

صباحك
سكر

 أخافُ أن تُمطرَ الدُنيا، ولستِ معي

فمنذُ رُحْتِ ...  وعِندي  عُقـدةُ المَطَرِ

كـانَ الشّـتاءُ يُغَطِّـيني بمعـطفهِ

فـلا أفكِّـرُ في بـردٍ   ولا ضَجَـرِ

وكانتِ الريحُ تعوي خلـفَ نافذتي

فتهمسينَ: " تَمَسَّكْ.. ها هُنا شَعري..."

والآنَ أجلـسُ والأمـطارُ تجلدُني

على ذراعي. على وجهي. على ظَهري

فَمَـنْ يُدافِـعُ عَنّي .. يا مُسـافِرةً

مثـلَ اليمامةِ، بيـنَ العيـنِ والبَصَرِ؟

وكيفَ أمحوكِ مِن أوراقِ ذاكِرتي؟

وأنتِ في القلبِ مثلُ النقـشِ في الحجرِ

أنا أحِبُّـكِ .. يا مَـنْ تسكُنينَ دَمي

إنْ كُنتِ في الصّينِ أو إنْ كُنتِ في القَمَرِ

ففيكِ شـيءٌ مِـنَ المجهولِ أدخُلُهُ

و فيـكِ شـيءٌ مِـنَ التّاريخِ والقـَدَرِ