|
ياربِّ قلبي لم
يَعُدْ كافياً
لأنَّ مَنْ
أُحِبُّها . .تعادلُ
الدُنيا
فَضَعْ بصدري واحداً
غيرَهُ
يكونُ في مساحةِ
الدُنيا
لو خرجَ الماردُ من
قُمْقُمِهِ
و قالَ لي :
لبَّيْكْ
دقيقةٌ
واحدةٌ لديكْ
تختارُ فيها كُلَّ
ما تريدُهُ
من قِطَع الياقوتِ و
الزُمرُّد
لاخترتُ عينَيْكِ .
. بلا تردُّد . .
لو كنتِ يا
صديقتي
بِمُسْتَوى جنوني..
رَمَيْتِ ما عليْكِ
مِنْ جواهرٍ
و
بعتِ ما لديْكِ من
أساورٍ
و نمتِ في عيوني
أشكوكِ للسَّماءْ
أشكوكِ للسَّماءْ
كيفَ استطعتِ، كيفَ
، أن تختصري
جميعَ ما في
الأرضِ من
نِساءْ
لأنَّ كلامَ
القواميسِ ماتْ
لأنَّ كلامَ
المكاتيبِ ماتْ
لأنَّ كلامَ
الرواياتِ ماتْ
أريدُ اكتشافَ
طريقةِ عِشْق
أحبُّكِ فيها . .
بلا كَلِماتْ
أكرهُ أنْ أُحِبَّ
مِثلَ
الناسْ
أكرهُ أنْ أكتُبَ
مِثلَ الناسْ
أودُّ لو كانَ فمي
كنيسةً
و أَحْرُفي أجراسْ..
عُدِّي على أصابعِ
اليَديْنِ ، ما يأتي:
فأوَّلاً: حَبيبَتي
أنتِ
و ثانياً: حَبيبَتي
أنتِ و
ثالثاً:
حَبيبَتي أنتِ
ورابعاً و خامساً
وسادساً و سابعاً
و ثامناً و تاسعاً
و عاشراً.. حَبيبَتي
أنتِ..
حُبُّكِ يا عميقة
العَيْنَيْنْ
تَطَرُّفٌ
تَصَوُّفٌ
عبادةْ
حُبُّكِ مثلَ
ا
لموتِ و الولادةْ
صعبٌ بأنْ يُعادَ
مَرَّتَينْ
عشرين ألفَ امرأةٍ
أحببتْ..
عشرين ألف امرأة
جَرَّبتْ
و عندما التقيتُ
فيكِ يا حبيبتي
شعرتُ أنّي الآنَ قد
بدأتْ ..
لَنْ تَهْرُبي مِنّي..
فإنّي رجلٌ
مُقَدِّرٌ عليكِ..
لَنْ تخلصي مِنّي..
فإنَّ اللّهَ قد
أرسلني
إليكِ..
فمرّةً.. أطلعُ من
أرنبتَيْ أُذْنَيْكِ
و مرّةً أطلعُ من
أساور الفيروز في
يَدَيْكِ
و حينَ يأتي الصيفُ
يا حَبيبَتي
أسبح
كالأسماكِ في
بُحَيْرَتَيْ عَينيكِ
لماذا . . لماذا . .
منذ صرتِ
حبيبتي
يُضيىءُ مِدادي و
الدفاترُ تُعْشبُ
تغيَّرتِ الأشياءُ
منذ
عَشِقْتني
و أصبحتُ كالأطفال .
. بالشمس ألعبُ
و لستُ نبياً مُرْسَلاً
غير أنَّني
أصيرُ نبيّاً . .
عندما عنكِ أكتُبُ . .
محفورةٌ أنتِ على
وَجْهِ يَدي ..
كأسْطُرٍ كوفيَّةٍ
على جدار مسجدِ
. .
محفورةٌ في خشبِ
الكُرْسيِّ . . يا حبيبتي
و في ذراعِ المَقْعَدِ
. .
و كُلَّما حاولتِ أن
تبتعدي
دقيقةً واحدةً
أراكِ
في جوف يدي
.
جَميعُ ما قالوهُ
عَنّي.. صحيحْ
جَميعُ ما
قالوهُ عن سُمْعَتي
في العشقِ و
النساءِ. قولٌ صحيحْ
لكنَّهُمْ لم
يعرفوا أنني
أنزفُ في حُبِّكِ
مِثلَ المسيحْ..
أروعُ ما في
حُبِّنا
أنَّهُ
ليسَ لهُ عقلٌ و لا
منطقُ
أجملُ ما في حُبِّنا
أنَّهُ
يمشي على الماءِ و
لا يغرقُ
ليسَ يكفيكِ أن
تكوني جَميلهْ
كان لا بُدَّ من
مروركِ يوماً بذراعيَّ
كَيْ تصيري جَميلهْ
و
كلَّما
سافرتُ في عينيكِ يا حبيبتي
أُحِسُّ أني راكبٌ
سُجَّادةً سحريَّهْ
فغيمةٌ ورديَّةٌ
ترفعُني
و بعدها . . تأتي
البنفسجيَّهْ
أدُورُ
في عينيكِ يا حبيبتي
أدورُ مثل الكُرَةِ
الأرضيَّهْ
كَمْ
تُشْبهينَ
السَمَكَهْ
سريعةٌ في الحبِّ .
. مثل السمكَهْ
جبانةٌ في
الحبِّ . .
مثل السَمَكَهْ
قتلتِ ألفَ امرأةٍ
في داخلي
و صرتِ أنتِ
الملِكَهْ
. .
عَبَثاً ما أكتُبُ
سيِّدتي
إحساسي أكبرُ من
لغتي
و شعوري نحوكِ
يتخطّى
صوتي ، يتخطّى
حنجرتي
عبثاً ما أكتُبُ
. . ما دامتْ
كَلِماتي . . أوسعَ
من شفتي
أكرهُها . . كلَّ
كتاباتي
مشكلتي أنَّكِ
مشكلتي
لأنَّ حُبِّي لكِ
فوقَ مستوى الكلامْ . .
قرَّرتُ أن أسكُتْ .
. و السلامْ . . |
يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـرُ الأسـودُ في عيني
يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـهُ.. يحملـني
لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ
كالريشةِ تحملها النسمـات
يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ
بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات
يهديني شمسـاً.. يهـديني
صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات
يخـبرني.. أني تحفتـهُ
وأساوي آلافَ النجمات
و بأنـي كنـزٌ... وبأني
أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشيـاءَ تدوخـني
تنسيني المرقصَ والخطوات
كلماتٍ تقلـبُ تاريخي
تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ
لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي
لا شيءَ معي.. إلا كلماتْ
  |
ماتت
بمحراب
عينك ابتهالاتي
واستسلمت
لرياح اليأس راياتي
جفت على
بابك
الموصود ازمنتي
ليلى
ومااثمرت شيئا ندائاتي
عامان
مارف
لي لحن
على وتر
ولا
استفاقت على نور سماواتي
واعتق
الحب في
قلبي
واعصره
فأرشف
الهم في مغبر كاساتي
ممزق انا
لا جاه ولا
ترف
يغريك
فيا فخليني لاهاتي
لو
تعصرين سنين العمر اكملها
لسال
منها نزيف من جراحاتي
لو كنت
ذا ترف ماكنت رافضه حبي
ولكن عسر
الحال فقر الحال ضعف الحال... مأساتي
عانيت
عانيت
لا حزني
ابوح به
ولست
تدرين شيئا عن معاناتي
امشي
واضحك
ياليلى
مكابرة
علي اخبي
عن الناس احتضاراتي
لا الناس
تعرف
ماامري
فتعذرني
ولا سبيل
لديهم في مواساتي
يرسو
بجفني حرمان
يمص دمي
ويستبيح
اذا شاء ابتساماتي
معذوره
انت ان اجهضت لي
املي
لا الذنب
ذنبك بل كانت حماقاتي
اضعت في
عرض الصحراء
قافلتي
وجئت
ابحث في عينك عن ذاتي
وجئت
احضانك الخضراء
منتشيا
كالطفل
احمل احلامي البريئات
غرست كفك
تجتثين اوردتي
وتسحقين
بلا رفق مسراتي
واغربتاه
.. واغربتاه
مضاع
هاجرت
مدني عني
وماابحرت
منها شراعاتي
نفيت
واستوطن الاغراب
في بلدي
ودمروا
كل اشيائي الحبيباتي
خانتك
عيناك .. خانتك
عيناك
..
في زيف
وفي كذب
ام غرك
البهرج الخداع ... مولاتي
فراشة
جئت القي كحل اجنحتي
لديك
فاحترقت ظلما جناحاتي
أصيح
والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر
حطم امالي العريضات
وانتِ
ايضا الا تبت يداكِ
إذا اثرت
قتلي واستعبدت اناتي
من لي
بحذف اسمك الشفاف من لغتي
إذا
ستمسي بلا ليلى
.. .
حكاياتي
|
جَلَسَت والخوفُ بعينيها
تتأمَّلُ فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب
يا ولدي،
قد ماتَ شهيداً
من ماتَ على دينِ المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتموتُ كثيراً يا ولدي
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود
وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..
من يدخُلُ حُجرتها مفقود..
من يطلبُ يَدَها..
من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاولَ فكَّ ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود
بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبهُ فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبهُ أحزانك
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر
وتَظلَّ وحيداً كالأصداف
وتظلَّ حزيناً كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع
وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...
وترجعُ كالملكِ المخلوع..
|